في أمسية ساخنة بدأت قصة شغفها العارمة بشرمها الذي كان ينادي من الشوق. كانت الشرموطة العراقية تتلوى من الهيجان تنتظر فرصة انفجارها
وكل ما بدأت تتمناه هو ترى وجهها ملطخين بالقذف لتشعر بالنشوة العميقة. ظهرت تتجلى هيجانها وهي لابسة حجابها يزيدها حسنا إثارة
كانت تتصور كل جزئيات المرح القادمة وتدغدغ مشاعرها برقة مع كل همسة تتنفسها. ظهرت تتصور كيف أن القذف فوق بشرتها سيجعلها في نشوة لا توصف وترفع إلى أعلى عالم آخر من المتعة والشهوة
كانت تحسب الثواني التي ستأتي تقبل بها شهوتها وهي تتحول إلى بركان من التهيج مشتعل بالجنس. بدأت جسدها يرتعش مع كل نفس تأخذها من الشهوة الحارقة وكأنها تستعد للإنفجار القريب
في تلك اللحظة من الانتظار كانت عيونها تتجه وتحاول أن تنزل للمشاهد بطريقة مباشرة جدا جاهزة لتقديم كل ما لديها من نودز عربي بحت وإثارة غير متناهية له لتتم الرؤية بأكملها في رؤوسهم
بدت ترتجف وتتمنى الوصول إلى للقمة بسرعة كبيرة لكنها أدركت تعلم أن التأخير يزيد المتعة ويجعلها أكثر أكثر إثارة وجاذبية
كانت تحس بالحرارة تتزايد في جسمها كالنار التي تأكل كل شيء في مسارها. كانت تتمنى بشدة لو أن هذه اللحظة لا تنتهي إلى الأبد وتبقى دائما أسيرة لها للشهوة العارمة والرغبة الجامحة المتوهجة
وأخيرًا وصلت إلى إلى ذروة لذتها وانفجرت مثل بركان متوهج ملأت صرخاتها الفضاء معلنة عن انتصارها النهائي على القيود والحواجز التي كانت تحيط بها. واختتمت القصة بالقذف على وجهها وهي تتنهد باستمتاع كبير وانتصار عظيم وتبحث عن المزيد من نودز العرب المثير
Home
نودز العرب